يخصص عبد الله خليفة الجزء الرابع من «الاتجاهات المثالية في الفلسفة العربية الإسلامية» للفكر العربي الحديث، قارئًا الأفكار في صلتها بالسلطة والمال والبنية الطبقية. يسأل المؤلف لماذا تعثرت مشاريع النهضة أمام الاستبداد السياسي والانغلاق المذهبي، وكيف اختلطت محاولات التجديد الديني والعلماني بالتبعية والغزو الثقافي، فبقي العقل العربي بين حنين إلى ماضٍ متخيل واقتباس لحداثة مستعارة. ويناقش أصواتًا متنوعة، من الأفغاني والكواكبي ومحمد عبده، إلى جبران وطه حسين، وصولًا إلى التيارات القومية والماركسية والوجودية. ويرى أن المثالية تحولت إلى ملجأ يعوض غياب الفعل التاريخي. صدر عن وكالة كنزي للنشر.