
تواصل حملة «المليون كتاب للبنان» العمل على تعويض مجموعات المكتبات التي تضررت خلال الحرب، عبر جمع الكتب وفرزها وتوجيهها إلى المؤسسات والقراء بحسب احتياجاتهم. وسلط تقرير نشرته الجزيرة نت في 5 نوفمبر الضوء على هذه المرحلة من المبادرة، بعد إطلاقها الرسمي في بيروت يوم 7 أكتوبر.
وتقود الحملة الشبكة الوطنية لحماية المكتبات والأرشيفات والإرث الثقافي في لبنان «تليد»، بالشراكة مع مؤسسات ثقافية واجتماعية وتربوية. ويتيح موقعها الرسمي قائمة بمراكز استقبال الكتب في مناطق لبنانية مختلفة، ويدعو الناشرين والمكتبات والجامعات والأفراد إلى المساهمة.
وأوضح منسق الشبكة هادي بكداش، في التقرير، أن العمل يشمل تصنيف الكتب وتسجيلها إلكترونيًا قبل تحديد وجهتها. ويعد أمناء المكتبات المتضررة قوائم بالعناوين المطلوبة، حتى ترتبط التبرعات بنقص محدد في المجموعات، بدل أن تبقى كتبًا متراكمة في نقاط التجميع.
وتشمل الجهات المستهدفة مكتبات عامة ومؤسسات وجمعيات، وكذلك أصحاب مكتبات شخصية فقدوا كتبهم. وتمتد الخطة إلى توفير مساحات قراءة مؤقتة للنازحين، في انتظار إمكان العودة وإعادة تأهيل المباني.
وكانت «النهار» قد أوردت في 10 أكتوبر إعلان جمع أكثر من 50 ألف كتاب. وتبقى هذه حصيلة منشورة في أكتوبر، وليست رقمًا جديدًا لشهر نوفمبر. كما لا تتوافر في المصادر المستخدمة حصيلة نهائية واضحة للكتب التي تسلمتها الجهات المستفيدة أو للمساحات المؤقتة التي بدأت العمل.
ويضع ذلك وصول الكتب إلى القراء في مركز متابعة المبادرة خلال المرحلة المقبلة. فعملية الجمع خطوة أولى، تتبعها مهام الفهرسة واختيار العناوين المناسبة وإعادة إتاحة المجموعات، بما يساعد المكتبات على استعادة خدماتها التعليمية والثقافية.
الصورة البارزة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي، وليست تصويرًا للحدث.
المصادر
شبكة تليد: حملة المليون كتاب للبنان، دون تاريخ نشر ظاهر؛ اطلعنا عليه في 6 نوفمبر 2026.
الجزيرة نت: مليون كتاب للبنان.. استعادة المكتبات من ركام الحرب، 2026-11-05.
النهار: مليون كتاب للبنان.. حملة لإحياء المكتبات التي دمرتها الحرب، 2026-10-10.



