
يدخل معرض إشبيلية للكتاب أسبوعًا جديدًا من فعالياته في حدائق موريّو، حيث يستمر حتى 8 نوفمبر 2026. ويجمع البرنامج المعلن لقاءات مع الكتّاب وتوقيعات وورشًا وأنشطة للأطفال، إلى جانب حضور للكوميكس والسينما والموسيقى في فضاء واحد.
ويمتد المعرض من 28 أكتوبر إلى 8 نوفمبر. وأعلن منظموه مشاركة 55 عارضًا و128 مؤلفًا وأكثر من مئة نشاط. هذه أرقام البرنامج المعلن، وليست حصيلة نهائية لفعاليات أُنجزت أو عدد زوار جرى إحصاؤهم.
في هذا المقال
أنشطة الاثنين: من الرسم إلى صوت جهاز العرض
بحسب الجامعة الدولية للأندلس، يتضمن برنامج الاثنين 2 نوفمبر في مساحة الجامعة ورشة رسم للأطفال من الرابعة إلى السابعة، تقدمها «Hermanas Kawai» عند الواحدة ظهرًا. وفي السادسة مساءً يُعرض مشروع «CinematOrigen»، الذي يربط السينما الصامتة بالموسيقى الإلكترونية والكتب، ضمن البرنامج الموازي لمهرجان إشبيلية السينمائي. جميع المواعيد بالتوقيت المحلي.
وتؤكد هذه الصيغة أن برنامج معرض الكتاب يمكن أن يفتح بابًا إلى القراءة عبر تجربة بصرية أو صوتية. المهم هنا ألا يُختزل الكتاب في زينة ترافق عرضًا آخر؛ فالقيمة التي يستطيع الزائر البحث عنها هي العلاقة الفعلية بين الحكاية المطبوعة وطريقة إعادة تقديمها في وسيط مختلف.
مساحة للقاء القارئ بالكاتب
ويعرض الجدول الرسمي للمعرض، في اليوم نفسه، لقاءات من بينها «Triángulo» لكارلوس بارديم و«El dedo en los labios» للولا بونس. ويتيح هذا التنوع للزائر أن يخطط لزيارته وفق اهتمامه، بدل الاكتفاء بالتنقل بين الأجنحة أو متابعة اسم واحد.
كما يتضمن برنامج «Hispalit» خلال الأيام التالية لقاءً يجمع باكو روكا وخيسوس كارّاسكو في 7 نوفمبر. ويشكل حضور اسمين مرتبطين بالكوميكس والرواية فرصة لقراءة أشكال السرد جنبًا إلى جنب، من دون افتراض أن لغة الصورة مجرد مرحلة تمهيدية للكتاب المكتوب.
أن يشارك الجمهور لا أن يكتفي بالمشاهدة
تعلن الجامعة أيضًا عن ماراثون للقصة القصيرة جدًا في 6 نوفمبر، يدعو الجمهور إلى قراءة جماعية. وتختلف هذه الفكرة عن لقاء يتحدث فيه الضيف وحده: فوجود مساحة لمشاركة القراء يغيّر إيقاع الفعالية ويجعل النص حاضرًا بأصوات متعددة.
ولمن يتابع التجربة من العالم العربي، يمكن النظر إلى هذا البرنامج بوصفه مجموعة اختيارات تنظيمية قابلة للنقاش: تخصيص نشاط لعمر محدد، وربط الكتاب بفن آخر، ومنح الجمهور دورًا، وتوزيع اللقاءات على أكثر من مساحة. لا تثبت هذه الاختيارات وحدها نجاح المعرض؛ لكنها توضح كيف صُممت فرص الاقتراب من القراءة.
ويظل الرجوع إلى جدول المنظمين قبل الزيارة ضروريًا، لأن البرامج الثقافية قد تتغير أو تُلغى بعض مواعيدها. لذلك نقدم الأنشطة المقبلة بصفتها مواعيد معلنة، ولا نعامل الإعلان عنها باعتباره دليلًا على انعقادها بالفعل.
المصادر
- معرض إشبيلية للكتاب: البرنامج العام لدورة 2026
- معرض إشبيلية: جدول الفعاليات المباشر
- الجامعة الدولية للأندلس: برنامج مساحة UNIA، 27 أكتوبر 2026


