مجلة كنزي

نزار مصطفى يونس يحصد جائزة أفضل ممثل بالمركز الأول عن «مدينة الثلج» في مهرجان سمنود المسرحي

نزار مصطفى يونس يحمل درع التكريم في مهرجان سمنود المسرحي

فاز الكاتب والممثل نزار مصطفى يونس بجائزة أفضل ممثل، المركز الأول، عن عرض «مدينة الثلج» من إخراج يوستينا هاني، في الدورة الحادية والثلاثين من مهرجان سمنود المسرحي لعام ٢٠٢٦.

مشهد من عرض مدينة الثلج على المسرح

ويوثّق درع التكريم، المؤرّخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، حصول الفنان نزار مصطفى على الجائزة عن العرض، ويحمل إهداء مركز التنمية الشبابية بسمنود وإدارة قرية النخيل السياحية بسمنود. وتحتفي وكالة كنزي للنشر بهذا الإنجاز، وتقدّم تهنئتها لنزار ولصُنّاع العمل.

درع تكريم نزار مصطفى بجائزة أفضل ممثل بالمركز الأول عن مدينة الثلج في مهرجان سمنود المسرحي الحادي والثلاثين
درع التكريم المؤرّخ ٢٧ أكتوبر ٢٠٢٦، عن عرض «مدينة الثلج».

دورة تحمل اسم إبراهيم زهران

بحسب تغطية صحيفة «الأسبوع» المنشورة عبر «نبض»، حملت الدورة الحادية والثلاثون اسم الفنان إبراهيم زهران، وأُقيمت عروضها على مسرح مركز التنمية الشبابية بسمنود. وذكرت تغطية الافتتاح أن إبراهيم زهران يتولى إدارة المهرجان، وأن حاتم قرشم هو المنسق العام.

وأشارت تغطية ختام الدورة إلى مشاركة فرق من قصور الثقافة ومراكز الشباب، في لقاء يجمع تجارب مسرحية متنوعة. ويأتي تكريم نزار ضمن هذه المناسبة المسرحية التي تستضيفها سمنود.

«مدينة الثلج» في تجربة يوستينا هاني

سبق أن تناولت الصحافة عرضًا بعنوان «مدينة الثلج» من إخراج يوستينا هاني ضمن عروض نوادي مسرح الطفل لفرع ثقافة المنيا. ففي فبراير ٢٠٢٥، نشرت «المصري اليوم» تغطية لتقديمه في قصر ثقافة أسيوط، وأشارت إلى تناوله موضوعات نبذ التنمر والاجتهاد وحب الآخرين. وهذه إشارة إلى تقديم سابق موثّق للعنوان بإخراجها، وليست وصفًا تفصيليًا لنسخة سمنود الحالية.

كما تناولت جريدة «مسرحنا»، التابعة للهيئة العامة لقصور الثقافة، تجربة يوستينا هاني مع العرض، وربطت المخرجة في حديثها مسرح الطفل بتنمية الشخصية والمهارات الاجتماعية.

لقطة من العرض المسرحي ضمن خبر تكريم نزار مصطفى يونس

تهنئة من كنزي

نبارك لنزار مصطفى يونس هذا التقدير، ونعتز بالاحتفاء باسم يجمع بين الكتابة والتمثيل. ونوجّه التحية إلى المخرجة يوستينا هاني وجميع صُنّاع «مدينة الثلج»، متمنّين لهم مزيدًا من التجارب والنجاحات.

تبقى الجائزة محطة تستحق الفرح، وحافزًا لمواصلة التعلّم والإبداع. ألف مبروك لنزار، مع أطيب التمنيات بخطوات مقبلة يواصل فيها شغفه بالكلمة والمسرح.

شارك المقال
WhatsAppFacebookXLinkedInPinterest