مجلة كنزي

أكسفورد تختبر وصول الباحثين إلى كتبها ودورياتها من داخل ChatGPT Edu

رسم توضيحي مولّد لكتب أكاديمية ومسارات ضوء نحو شاشة
صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، وليست تصويرًا للأشخاص أو الحدث الفعلي.

أعلنت مطبعة جامعة أكسفورد، في 3 نوفمبر 2026، تجربة تربط المحتوى الأكاديمي الذي تتيحه بمساعد ChatGPT Edu لدى ثلاث مؤسسات: مكتبة هارفارد، وكلية وارتون في جامعة بنسلفانيا، وجامعة أكسفورد. بدأت التجربة في أكتوبر، وتستمر حتى ديسمبر، لتدرس استخدام المصادر العلمية داخل أدوات البحث المدعومة بالذكاء الاصطناعي.

تتيح التجربة لمجموعة مختارة من الطلاب والباحثين طرح أسئلة تتصل بالكتب والدوريات التي تشتريها مؤسساتهم أو تشترك فيها. وتضم الإجابات إحالات وروابط إلى النصوص على منصة Oxford Academic، بما يتيح العودة إلى المصدر بدل الاكتفاء بإجابة منفصلة عن سياقها.

وصول محدود بالمحتوى المرخّص

طُوّر الاتصال التقني بالتعاون مع شركة Silverchair، باستخدام بروتوكول MCP الذي يسمح لمساعد الذكاء الاصطناعي بالرجوع إلى قاعدة محتوى خارجية. ويظل الوصول مرتبطًا بالمحتوى الذي تملكه المؤسسات المشاركة أو تشترك فيه، ضمن تجربة محدودة بالمستخدمين المختارين.

ستجمع الجهات المشاركة بيانات استخدام وآراء الباحثين والطلاب لمعرفة ما إذا كان ربط الأداة بمصادر موثوقة يحسن مخرجاتها، وكيف تؤثر الإحالات في سلوك مراجعة المصادر. وبهذا يصبح التحقق نفسه جزءًا من موضوع الدراسة، وليس تفصيلًا يأتي بعد توليد الإجابة.

المصدر حاضر في رحلة البحث

تكشف الخطوة عن سؤال مهم للناشرين والجامعات العربية: كيف يظل الكتاب العلمي حاضرًا حين يبدأ الباحث سؤاله في واجهة محادثة؟ الإجابة التقنية قد تسهّل العثور على مادة مناسبة، لكن قيمة البحث تبقى مرتبطة بقراءة الدليل وفحص حدوده. ووجود رابط مرجعي لا يعفي القارئ من التأكد من أن النص الأصلي يسند الاستنتاج فعلًا.

صورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، وليست تصويرًا للأشخاص أو الحدث الفعلي.

المصادر

من إصدارات وكالة كنزيتصفح الكتالوج
شارك المقال
WhatsAppFacebookXLinkedInPinterest