
أعلن الاتحاد الدولي لجمعيات ومؤسسات المكتبات، إيفلا، في 7 نوفمبر 2026، برنامج مشاركته في مؤتمر المناخ COP31 في أنطاليا بتركيا. ويركز البرنامج على ما تستطيع المكتبات والمؤسسات الثقافية تقديمه في التكيف مع تغير المناخ، وإتاحة المعلومات، وتعزيز مشاركة المجتمعات في القرارات التي تمس مستقبلها.
المكتبات والعمل المناخي
وبحسب إعلان الاتحاد، تتناول جلسة في 13 نوفمبر الثقافة والتراث بوصفهما جزءاً من الحلول المناخية. وفي 16 نوفمبر تعقد جلسة أخرى عن انتقال المعرفة المناخية إلى العمل المجتمعي، وتناقش دور المكتبات العامة والمساحات الثقافية بوصفها أماكن موثوقة للتعلم والحوار والوصول إلى المعلومات خارج التعليم النظامي.
ويؤكد البرنامج الرسمي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ عقد فعالية رئاسية للتعليم والتوعية والأطفال والشباب في 16 نوفمبر، من الثالثة إلى السادسة مساءً بالتوقيت المحلي. وتبحث الفعالية أدوات تمكين الجمهور، بما فيها التدريب والمشاركة العامة والتعاون الدولي، وكيفية تحويل المعرفة العلمية إلى ممارسة يومية مفهومة.
المواعيد الرسمية للفعاليات
وتتوزع أعمال هذه الفعالية بين عروض ونقاشات وموائد حوار، تتناول مشاركة الجمهور في علوم المناخ، وإدخال المعرفة العلمية في السياسات، وتبسيطها لغير المتخصصين. ووفق الصفحة الأممية، ستدرج مداولاتها في التقرير السنوي عن التقدم في تنفيذ برنامج غلاسكو للعمل من أجل التمكين المناخي.
كما يدرج موقع الاتفاقية جلسة مشتركة تضم إيفلا والمجلس الدولي للمعالم والمواقع، إيكوموس، وجهات شريكة، مساء اليوم نفسه، عن حلول تستند إلى التراث الثقافي. وتقدم المواعيد المعلنة مساحة لمتابعة حضور قطاع المكتبات في النقاش البيئي، لكنها تظل فعاليات مرتقبة؛ فلا تعني أن توصياتها أو نتائجها قد صدرت بالفعل.
صورة توضيحية مولدة بالذكاء الاصطناعي. المكتبة والمشهد متخيلان، وليسا توثيقًا لموقع مؤتمر COP31 أو فعالية لإيفلا.


