مجلة كنزي

غونسالو تافاريس يتسلّم جائزة فورمنتور مع عودتها إلى مايوركا

رسم توضيحي مولّد لكتاب وغصن غار في مشهد متوسطي

تسلّم الكاتب البرتغالي غونسالو إم. تافاريس جائزة فورمنتور للآداب لعام 2026 مساء الأحد الأول من نوفمبر، خلال حفل في فندق «فور سيزونز مايوركا» بمنطقة فورمنتور الإسبانية. وجاء التسليم ضمن عودة اللقاءات الأدبية إلى موقعها التاريخي في الجزيرة، بعد سنوات من انتقالها بين أماكن مختلفة.

وكان اسم تافاريس قد أُعلن فائزًا بالجائزة في 3 مارس الماضي، ولذلك فإن التطور الجديد هو إقامة حفل التسليم، لا صدور قرار جديد من لجنة التحكيم. وتبلغ قيمة الجائزة 50 ألف يورو، وقد اتخذت اللجنة قرارها بالإجماع تقديرًا لمسيرة تتجاوز الحدود التقليدية بين الرواية والشعر والأشكال السردية الأخرى.

مسيرة أدبية متعددة الأشكال

وأشار بيان اللجنة إلى قدرة أعمال تافاريس على تناول الخوف والعنف والتناقضات الإنسانية، وصياغة شخصيات وعوالم تبتعد عن الحلول السردية المتوقعة. وتكوّنت اللجنة من إليدي بيتاريلّو وجيرالد مارتن وسونيا إرنانديث وبيلار ديل ريو وباسيليو بالتاسار، وركز تقييمها على حصيلة ربع قرن من الكتابة.

وُلد تافاريس في لواندا عام 1970، ونشأ في أفيرو البرتغالية، وبدأ نشر أعماله في 2001 بمجموعة «Livro da dança». وتشمل كتبه «Jerusalén» و«Un viaje a la India» و«El barrio»، وقد وصلت كتاباته إلى أكثر من خمسين لغة. وهو أول كاتب برتغالي ينضم إلى قائمة الفائزين بفورمنتور.

عودة اللقاءات إلى فورمنتور

وأدرج البرنامج الرسمي حفل التسليم وقراءة خطاب الفائز إلى جانب عزف للغيتار، كما ضم لقاءً للناشرين الأوروبيين ومناقشات في الفنون والمتاحف. وشملت الفعاليات تقديم كتاب «El canon Formentor»، الذي يتناول تاريخ الجائزة وكتّابها، بمشاركة ممثلين عن مؤسستي فيلترينيلّي وأناغراما.

وتعيد المناسبة وصل الجائزة بالمشهد الذي منحها اسمها؛ إذ ارتبطت فورمنتور منذ مطلع الستينيات بلقاءات تجمع كتّابًا وناشرين من بلدان متعددة. وتضم ذاكرتها أسماء مثل خورخي لويس بورخيس وصمويل بيكيت وآني إرنو، فيما يضيف تكريم تافاريس حضورًا برتغاليًا إلى هذا المسار الدولي.

الصورة توضيحية مولّدة بالذكاء الاصطناعي، وليست تصويرًا للحدث أو للمكان الفعلي.

المصادر

من إصدارات وكالة كنزيتصفح الكتالوج
شارك المقال
WhatsAppFacebookXLinkedInPinterest